صوغ الجمع السالم وإعرابه للمستوى الثاني إعدادي

 الوحدة الأولى: القيم الإسلامية.

المكون: الدرس اللغوي.

الموضوع: صوغ الجمع السالم وإعرابه. ص: 23.

تمهيد: 

 تعريف الجمع المذكر السالم:

اسم دال على أكثر من اثنين، بزيادة واو ونون، أو ياء ونون على مفرده، صالح للتجريد عن هذه الزيادة، مثل: صالحون، صالحين.

تعريف الجمع المؤنث السالم:

اسم دال على أكثر من اثنتين، بزيادة ألف وتاء على صورة مفرده.

أولا: ملاحظة الظاهرة.

1- صوغ الجمع المذكر السالم:

من خلال أمثلة المجموعة الأولى نلاحظ أن الجمع المذكر السالم يصاغ بزيادة الواو والنون على صورة مفرده، مثل: 

صالح_ صالحون/ مؤمن_مؤمنون/ مبذر_ مبذرون

ويصاغ أيضا بزيادة ياء ونون على صورة مفرده،مثل:

صالح_صالحين/ مؤمن_ مؤمنين/ مبذر_مبذرين

2- صوغ الجمع المؤنث السالم:

ومن خلال أمثلة المجموعة الثانية الجمع المؤنث السالم يصاغ بزيادة ألف وتاء على صورة مفردة، مثل: 

قانتة_قانتات / كريمة_ كريمات/ ودودة_ ودودات.

ثانيا: تحليل الظاهرة.

1- إعراب الجمع المذكر السالم:

أ_ في حال الرفع: 

قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون)

المؤمنون: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو النائبة عن الضمة، لأنه جمع مذكر سالم.

_ يرفع الجمع المذكر السالم بالواو.

ب_ في حالتي النصب والجر:

قال تعالى: (إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا)

صالحين: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الياء النائبة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم.

للأوابين: اللام حرف جر، وأوابين: اسم مجرور، وعلامة جره الياء النائبة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم.

ينصب ويجر الجمع المذكر السالم بالياء.

2- إعراب الجمع المؤنث السالم:

أ_ في حال الرفع:

قال تعالى: (فالصالحات قانتات حافظات للغيب)

الصالحات: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

قانتات: خبر أول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

حافظات: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ب_ في حال النصب:

قال تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات)

الحسنات: اسم إن منصوب، وعلامة نصبه الكسرة النائبة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

السيئات: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة النائبة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

ج_ في حال الجر:

قال تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وقوموا لله قانتين)

الصلوات: اسم مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

_ يرفع الجمع المؤنث السالم بالضمة، وينصب ويجر بالكسرة.

ثالثا: أستخلص. ص: 25.




الفاعل- الإضمار- الواجب والجائز للمستوى الثاني إعدادي

 الفاعل- الإضمار- الواجب والجائز

1-     تعريف الفاعل:

الفاعل اسم مرفوع تقدمه فعل مبني للمعلوم، ودل على من فعل الفعل.

مثال: تشرق شمس الحرية على وطني.

سؤال: ما نوع الكلمة التي تبتدئ بها هذه الجملة؟ وما الذي يتبع الفعل فيها؟

إذا تأملت في هذا المثال  وجد أن هذه الجملة تبتدئ بالفعل وهو: تشرق. متبوعا باسم ظاهر مرفوع، وهو: شمس.

سؤال: ما هي العلاقة الموجودة بين الفعل والاسم الذي يليه؟

وإذا بحثنا في الجملة السابقة عن العلاقة الموجودة بين الفعل والاسم الذي يليه، تبين لنا أن الاسم هو الذي قام بالفعل، ويسمى فاعل.

2-     أقسام الفاعل:

ينقسم الفاعل إلى ثلاثة أقسام: إما أن يكون ظاهرا، وإما أن يكون ضميرا متصلا أومنفصلا، أو مستترا، وإما أن يكون مؤولا.

مثال الأول: الفاعل الظاهر: يدافع الجنود عن حوزة الوطن.

مثال الثاني: الفاعل الضمير المتصل: سافرت طويلا.

مثال الثالث: الفاعل الضمير المنفصل: ما نال الجائزة إلا أنت.

مثال الرابع: الفاعل الضمير المستتر: إن بلادي تحبب الحياة إلى النفس.

مثال الخامس: الفاعل المؤول: أسعدني أن تتمتع المرأة في وطني بحقوقها. ()

إذا تأملت في المثال الأول تبين لك أن الفاعل جاء اسما ظاهرا وصريحا (الجنود). وجاء في الثاني ضميرا متصلا  (التاء من سافرت)، وجاء في الثالث ضميرا منفصلا (أنت)، وجاء في الرابع ضميرا مستترا بعد الفعل (تحبب) تقديره هي. بينما جاء في المثال الخامس مصدرا مؤولا من أن والفعل، (أن+تتمتع)، لأن أصل الكلام هو: أسعدني تمتع المرأة في وطني بحقوقها.

مما سبق نخلص إلى أن للفاعل ثلاثة أوجه: إما أن يكون صريحا ظاهرا، أو ضميرا، أو مصدرا مؤولا من أن والفعل. وأن الفاعل يأتي ضميرا، يمكن أن يكون ضميرا متصلا، أو ضميرا منفصلان أو ضميرا مستترا.

3-     الإضمار الجائز:

إذا كان الفاعل ضميرا مستترا، يجوز إضماره أو إظهاره، في حالتين:

الحالة الأولى: مع الفعل الماضي المسند إلى ضميرالمفرد الغائب أو المفردة الغائبة.

مثال المفرد الغائب: فرح بعودته إلى وطنه. أو نقول: فرح الغائب بعودته إلى وطنه.

مثال المفردة الغائبة: فرحت بعودتها إلى وطنها. أو نقول: فرحت الغائبة بعودتها إلى وطنها.

الحالة الثانية: مع الفعل المضارع المسند إلى المفرد الغائب، أو المفردة الغائبة.

مثال المفرد الغائب: يرفع راية بلاده خفاقة. أو نقول: يرفع البطل راية بلاده خفاقة.

مثال المفردة الغائبة: ترفع راية بلادها خفاقة. أو نقول: ترفع البطلة راية بلادها خفاقة.

4-     الإضمار الواجب:

إذا كان الفاعل ضميرا مستترا، فيجوز إضماره أو إظهاره، في الحالتين السابقتين، بينما في حالات أخرى يجب إضماره وجوبا، وفي الجدول الآتي بيان ذلك:

المثال

صيغة الفعل

الفاعل

أشعر بالحزن عند مغادرة الوطن

أشعر: مضارع مسند إلى المتكلم المفرد.

ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.

تسبح بنظراتك في شلالاتها.

 

تسبح: مضارع مسند إلى المخاطب المفرد.

ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

أخلص لوطنك

أخلص: أمر مسند إلى المخاطب المفرد.

ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

قال تعال: فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما

أف: اسم فعل مضارع مسند إلى المتكلم.

ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.

ما أجمل المغرب.

أجمل: فعل تعجب على وزن أفعل.

ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، يعود على ما التعجبية.

رجع المغتربون ما خلا سعيدا.

خلا: من أفعال الاستثناء.

ضمير مستتر وجوبا يعود إلى البعض المفهوم من الكلام، تقديره: جاء المغتربون خالين من سعيد.

 

5-     أستخلص:

-        الفاعل اسم مرفوع تقدمه فعل مبني للمعلوم، ودل على من فعل الفعل.

-        والفاعل ثلاثة أقسام: إما أن يكون صريحا، أو ضميرا، أو مصدرا مؤولا من أن والفعل.

-        يكون الفاعل الذي يأتي ضميرا إما: ضميرا متصلا، أو ضميرا منفصلا، أو ضميرا مستترا.

-        والفاعل الذي يكون مستترا قسمان: مضمر جوازا، ومضمر وجوباز

أ‌-       يضمر الفاعل جوازا في حالتين:

·       مع الفعل الماضي المسند إلى المفرد الغائب أو المفردة الغائبة.

·       مع الفعل المضارع المسند إلى المفرد الغائب أو المفردة الغائبة.

ب‌-  يضمر الفاعل وجوبا في الحالات التالية:

·       في المضارع المسند إلى المتكلم المفرد.

·       في المضارع المسند إلى المخاطب المفرد.

·       في الامر المسند إلى المخاطب المفرد.

·       في اسم الفعل المسند إلى المتكلم أو المخاطب.

·       في فعل التعجب الذي على وزن ما فعل.

·       في أفعال الاستثناء، مثل: خلا، عدا، حاشا.


 إعداد الأستاذ: محمد فتيش